Pages

Tuesday, February 25, 2014

رياح الثبات


وفي مهب الرياح، لا تغترَّ بثباتك .. 
أحياناً تحتاج نسمةً صغيرةً لتسقط، أو نفخةً صغيرةً لتنطفئ !

Sunday, February 2, 2014

العطاء والزمر الدموية

بعض الناس يختار أن يكون O+ يعطي للجميع كل ما يستطيع ..
بعضهم يختار أن يكون نادرا O- يعطي الجميع لكن على حساب نفسه ..
بعضهم A وبعضهم B .. يأخذون ويعطون .. لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ...
وبعضهم الأخير لا يريد سوى أن يكون AB+ يأخذ من الجميع كل شيء .. ولا يعطي إلا نفسه ..
وما بين حديث الزمر الدموية .. تكمن حكاية الإنسان .. بعطائه أو بخله المادي أو المعنوي .. بحرصه على نفسه أو تفانيه من أجل الآخرين smile emoticon 
-------
إحدى صديقاتي أيام المدرسة، قالت لي ونحن نتعلم عن الزمر الدموية .. ليتني أكون AB+ .. كانت حينها لا تعرف زمرتها .. لا أذكر ما كانت نتيجة تحليلها بعد ذلك، لكن المؤكد أن نفسية "الآخذ العام" فيها مترسخة تماماً، وحتى الآن، مهما احتوى دمها من الراصات !

Thursday, January 23, 2014

شعر | نهر

وعند النَّهرِ سرٌّ للفؤادِ ... ومنبعُ قوةٍ وخُطا ثباتِ
إذا ضاقت بمجراهُ الأراضي ... فمنه العزمُ يدفقُ بالحياةِ

Wednesday, January 22, 2014

شعر | هدوء

في عزلةٍ تختارها ..
تنساب من بين الصخور القاسيات مياهُها ..
تحكي لعالمها الحياة ببسمةٍ بيضاءَ كالقلب الحنون صفاؤُها ...
تدري بأن حلاوة الإيمان حبٌّ مخلصٌ لله في خفقاتِها ..
لولا مغيب الشمس ما كانت خيوط النور تنسج قصةً لحياتها ..

Sunday, January 12, 2014

شعر | نحتاج خالقنا

كالغيث من بعد الجفاف ... كالماء يهطل بالنعم 
كالغصن يورق فرعه ... كالطير يرقص في نغم 
كالود يحتضن اليتيم ... كالخير يعلو للقمم
كالحب يبني عشه ..
كالخيط ينسج دفأه ..
كالحرف يكتب شعره ...
نحتاج خالقنا ...
تحتاجه أعماقنا ..
تشتاقه .. تبكي له ..
من أجل أن يبقى هنا ..
بجوارنا .. بحياتنا ..
بدعائنا في دمعنا ... آمالنا وسط الألم
نحتاج نوراً نهتدي ... بهداه في قاع الظلم
نحتاج حضناً يحتوي ... أحلامنا
نحتاج خالقنا ثباتاً ... قوةً ..
نحتاجه حباً يقيناً ... جذوةً تطوي العتم
رباه نادى خفيةً ... قلبٌ يريدك قربه ..
لتشدَّه وتضمَّه وتثبِّته ...

Friday, January 10, 2014

شعر | سحر البيان

وهل في الشعر إلا صفحةٌ تروي .. وروداً من مشاعرنا
وهل كان الكلام بها ... سوى ذكرى تطوفُ بنا فتُحيِينا
خيوطُ الحبِّ ننسجُها قصيداً .. سنكبَرُهُ ويكبَرُنا
وهل سحرُ البيانِ سوى .. عطاءِ الله .. ينبضُ في قوافينا

Tuesday, January 7, 2014

إخفاء الصدقة

( ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ) ....
إخفاء الصدقة عن الناس هو أعون غالبا على صفاء النية، لكن وراء ذلك أسراراً أخرى لا تقل أهميةً عن ذلك ...
أحياناً يكون إخفاؤها خصِّيصاً من أجل أولئك الذين ((يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف)) ... فتجد أنك من أجلهم عليك أن تخفيها حتى عن نفسك .. عن شمالك التي تريد أن تكسب من الصدقة شعور التكبر والعجب والمنة على الآخرين ...... وكما تريد أن تخفيها أيضاً حتى عن أنفسهم التي طالما سكتت عن الجوع من أجل أن لا تتجرع مرارة السؤال وذل الحاجة إليك ...
ليست العبرة في أن يراك البشر أو لا يروك، إلا أن العبرة فيما يراه منك رب البشر جل جلاله الأعلم بك وبخواطرك ...
سواء كانت صدقة، أو عطاء أو أي عون كان، مادياً أو معنوياً، صغيراً أو كبيراً .. احرص بالدرجة الأولى على نيتك، وعلى كرامة طالب الحاجة .... وتذكر أنك وهو، وأننا جميعا فقراء إلى الله، واستخلافه لنا امتحان، يستحق منا أن نخوضه بصدق، لنفوز بظل العرش عند رب العالمين ...
وقبل أن تدير وجهك، توقف قليلا، واسأل الله الثبات، فالأيام قد تدور عليك، فلا تحب لأخيك إلا ما تحبه لفسك !